السبت, 10 تشرين الأول / أكتوبر 2026

ترمب يُهاجم شركات النفط.. لكن هل يملك أداة حقيقية لخفض الأسعار؟

ترمب يُهاجم شركات النفط.. لكن هل يملك أداة حقيقية لخفض الأسعار؟
يحيى السيد عمر
المشاهدات1
مقال رقم #1034

ترمب هاجم إكسون موبيل وشيفرون علنًا واتَّهمهما بتحقيق أرباح مُبالَغ فيها وطلب خفض أسعار الوقود. إكسون حقَّقت 14.5 مليار دولار في ربع واحد، أيْ أكثر من ضعف العام الماضي، وشيفرون سجَّلت 12.1 مليار دولار في أعلى أرباح بتاريخها.

لكن الهجوم يتجاهل حقيقة بسيطة؛ هذه الشركات لا تتحكَّم في سعر النفط العالمي. البرميل يتحدَّد في أسواق دولية تتأثر بحرب إيران وإغلاق هرمز وقرارات أوبك+، وليس بقرار من مكتب تنفيذي في تكساس. شركة يمكنها تخفيض أرباحها طوعًا لكنها لا تستطيع تخفيض سعر النفط الخام الذي تشتريه بالسعر العالمي.

التوقيت يقول كل شيء؛ البنزين عند مستويات مرتفعة واستطلاعات الرأي تتراجع قبل نوفمبر. الهجوم على شركات النفط رسالة للناخب أكثر من كونه سياسة اقتصادية فِعْلية. لكن الناخب الذي يدفع عند محطة الوقود لا يُفرِّق بين التصريح والنتيجة.

#ترمب
#النفط
#الانتخابات
#الطاقة

آخر المقالات والتحليلات

تحديث مستمر

روزنامة المقالات

Loading
مُؤسَّسَة بَحْثيَّة عِلْميَّة مُستقِلَّة تَهتَمّ بدِرَاسَة وتَحْليل الأحْدَاث الاقْتِصَاديَّة المحلِّيَّة والإقليميَّة والعَالَميَّة © 2026م