تركيا والتحالفات المتعددة مناورة بين الناتو واتفاق مكة
الثلاثاء, 11 آب / أغسطس 2026
المشاهدات3
مقال رقم #1028
وقَّعت تركيا اتفاق مكة، لكنّها أكَّدت في اليوم التالي أن التزاماتها لا تتعارض مع المادة الخامسة من الناتو. بمعنى بسيط؛ أنقرة لا تترك الناتو، لكنها لا تنتظر إذنه أيضًا.
هذا ليس تناقضًا بل إستراتيجية واضحة؛ فتركيا تبني علاقات أمنية متعددة؛ حتى لا يكون مستقبلها رهينًا لقرار واحد من بروكسل أو واشنطن. وهي تفعل ذلك من موقع قوة؛ فهي ثاني أكبر جيش في الناتو، وتمتلك صناعات دفاعية متطوّرة، وتبيع مُسيّراتها للسعودية وباكستان وأوكرانيا في وقت واحد.
وإذا كان الناتو كثيرًا ما طلب من أعضائه تحمُّل أعباء أمنية أكبر؛ فإن تركيا تفعل ذلك اليوم لكن بطريقتها الخاصة.
#تركيا
#الناتو
#اتفاق_مكة
#الأمن
