سوريا والصين هل تنتقل العلاقة من الاستيراد إلى التصنيع؟
مباحثات جديدة بين وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار والسفير الصيني شي هونغوي تضع الصناعة والاستثمار في صلب التعاون الاقتصادي بين سوريا والصين. تأتي هذه المباحثات بعد توقيع مذكرة بين اتحاد غرف التجارة ومجلس الأعمال السوري الصيني تشمل الاستثمار ونقل التكنولوجيا والتدريب، إلى جانب إطلاق منصة للمدن الصناعية الذكية؛ تستهدف نقل الخبرة الصينية، وتطوير شراكات بين المدن الصناعية في البلدين.
القيمة الأكبر لسوريا تظهر إذا تحوَّلت هذه العلاقات إلى خطوط إنتاج محلية بدلاً من الاعتماد على استيراد المنتجات الجاهزة. دخول الشركات الصينية في تصنيع الآلات والمعدات والطاقة المتجددة والإلكترونيات ومواد البناء يمكن أن يُخفّض فاتورة الاستيراد، ويُوفّر فُرَص عمل، ويخلق طلباً على الموردين السوريين، كما يمنح المصانع المحلية فرصة للاستفادة من التكنولوجيا الصينية وتحديث خطوطها. وجود 1430 طلباً للاستثمار الصناعي خلال النصف الأول من 2026 يعكس قاعدة يمكن أن تستفيد من هذه الشراكات.
التحوُّل إلى التصنيع يحتاج إلى مشاريع محدَّدة وتمويل وبنية صناعية جاهزة، مع اتفاقات واضحة لنقل التكنولوجيا ونِسَب للمكون المحلي وتدريب العمالة. نجاح الشراكة سيظهر عندما يُصبح جزء من السلع والمعدات التي تحتاجها السوق السورية يُنتَج داخل البلاد، ثم ينتقل تدريجياً من تلبية الطلب المحلي إلى التصدير.
#سوريا
#الصين
#الصناعة
#استثمار
