السبت, 10 تشرين الأول / أكتوبر 2026

القمح والزيتون في سوريا هل تدعم الشراكة الإيطالية التعافي الزراعي؟

القمح والزيتون في سوريا هل تدعم الشراكة الإيطالية التعافي الزراعي؟
يحيى السيد عمر
المشاهدات2
مقال رقم #934

مذكرة التعاون بين وزارة الزراعة السورية ومركز «سيام باري» الإيطالي تضع القمح والزيتون في قلب مسار جديد لتعافي القطاع الزراعي؛ الاتفاق يجمع التدريب والبحث العلمي ونقل التكنولوجيا وإدارة المياه ضمن برامج تنفيذية، بالتزامن مع تضاعف التبادل التجاري الزراعي بين سوريا وإيطاليا خلال العام الجاري. هذا الجمع بين المعرفة والسوق يمنح المذكرة وزناً يتجاوز التعاون الفني إلى بناء قاعدة إنتاج قابلة للتوسع والتصدير.

الآلية الاقتصادية تبدأ من الحقل ولا تنتهي عنده؛ تحسين البذار والري ووقاية النبات يرفع إنتاجية القمح، بينما تطوير المخابر والتعبئة والمواصفات يُعزّز قيمة الزيتون وزيت الزيتون في الأسواق الخارجية. دخول الشركات الإيطالية في الأسمدة والمبيدات والآليات الزراعية يمكن أن يَختصر فجوة التكنولوجيا، ويمنح المزارع أدوات إنتاج أكثر كفاءة، ويربط المعاصر والمصنعين والمصدرين بسلسلة قيمة أكثر انتظاماً.

تحويل المذكرة إلى نتائج يحتاج إلى مشاريع مُحدَّدة وتمويل وجداول زمنية وقياس واضح للإنتاج والصادرات. نجاحها يظهر عندما يرتفع محصول القمح، تتحسَّن جودة زيت الزيتون، وتتوسَّع مشاركة المرأة الريفية والقطاع الخاص. عندها يصبح التعاون الزراعي مدخلاً لتعافي الريف وزيادة الدخل وتقليل فاتورة الاستيراد.

آخر المقالات والتحليلات

تحديث مستمر

روزنامة المقالات

Loading
مُؤسَّسَة بَحْثيَّة عِلْميَّة مُستقِلَّة تَهتَمّ بدِرَاسَة وتَحْليل الأحْدَاث الاقْتِصَاديَّة المحلِّيَّة والإقليميَّة والعَالَميَّة © 2026م