السبت, 10 تشرين الأول / أكتوبر 2026

الذهب بين قوة الدولار وانهيار الهدنة... أيهما سينتصر؟

الذهب بين قوة الدولار وانهيار الهدنة... أيهما سينتصر؟
يحيى السيد عمر
المشاهدات1
مقال رقم #864

الذهب يعيش انقسامًا حادًا في مُحرّكاته؛ من جهة انهيار الهدنة الإيرانية الأمريكية وتهديدات ترمب بضربات واسعة تدفعه كملاذ آمِن كلاسيكي، ومن جهة أخرى قوة الدولار المرتبطة بتصاعد احتمالات رفع الفائدة؛ إذ قفزت احتمالية رفعها في سبتمبر إلى 65% وفق أداة فيدووتش، وهو عامل يضغط على الذهب.

مذكرة التفاهم وُقِّعت في 18 يونيو، وسمحت بإعادة فتح هرمز جزئيًّا؛ انهيارها يُعيد تسعير مخاطر الإمداد النفطي التي تُغذّي التضخم المستمر، وهو ما يُعقّد توقُّعات الفيدرالي برئاسة كيفن وارش ويُبقيه في وضع "لا خفض مؤكد ولا رفع مستبعَد". هذا التعقيد النقدي يُحجِّم قدرة الذهب على الانطلاق رغم تصاعُد الخطر الجيوسياسي.

تاريخيًّا حين يجتمع الدولار القوي مع التصعيد الجيوسياسي يتأرجح الذهب في نطاق ضيّق بدلًا من الاتجاه الحاد؛ المُحرّك الذي يتغلّب في النهاية هو الذي يُحسم أولًا، والسؤال اليوم هو أيهما أسرع؛ تراجُع الدولار مع احتمال انتهاج الفيدرالي سياسات أقل تشددًا، أم عودة التصعيد لمستوى يجعل الملاذ الآمِن أقوى من كل اعتبار نقدي آخر؟

#الذهب
#الفيدرالي
#هرمز
#التضخم

آخر المقالات والتحليلات

تحديث مستمر

روزنامة المقالات

Loading
مُؤسَّسَة بَحْثيَّة عِلْميَّة مُستقِلَّة تَهتَمّ بدِرَاسَة وتَحْليل الأحْدَاث الاقْتِصَاديَّة المحلِّيَّة والإقليميَّة والعَالَميَّة © 2026م