السبت, 10 تشرين الأول / أكتوبر 2026

سوريا وأوروبا هل تفتح الشَّراكات بابًا للقطاع الخاص؟

سوريا وأوروبا هل تفتح الشَّراكات بابًا للقطاع الخاص؟
يحيى السيد عمر
المشاهدات2
مقال رقم #785

اجتماع اتحاد غرف التجارة السورية مع ممثلين عن المفوضية الأوروبية وعدد من الشركات الأوروبية يحمل دلالة اقتصادية مباشرة؛ لأنه تناول ملفات تمسّ احتياجات القطاع الخاص، وفي مقدمتها دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتسهيل المشاركة في المعارض الدولية، وتطوير التدريب المهني.

يمكن لهذه الشراكات أن تفتح باب نقل التكنولوجيا، وتحسين الإدارة، ورفع معايير الجودة، وتطوير الخدمات اللوجستية، وهي عناصر تؤثر في قدرة المُنتَج السوري على المنافسة داخل السوق وخارجها. وعلى مستوى القطاع، يتيح التعاون مع المؤسسات الأوروبية بناء شبكات توريد وتصدير أكثر انتظامًا، ويدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الانتقال من النشاط المحدود إلى العمل المنظم القابل للنمو. أما على مستوى الاقتصاد الكلي، فإن توسُّع الصادرات وتحسُّن بيئة الأعمال واستقطاب الاستثمارات والشراكات الفنية؛ ينعكس على زيادة التشغيل، وتحريك الطلب على الخدمات المساندة، وتعزيز مساهمة القطاع الخاص في دورة التعافي.

تعتمد النتائج الاقتصادية لهذه الشَّراكات على تحويل الحوار إلى برامج تنفيذية تشمل التدريب، وتطوير الكفاءات، ودعم الامتثال للمواصفات الدولية، إلى جانب تحسين بيئة الأعمال وتسهيل حركة رجال الأعمال. فكلما ارتفعت جاهزية القطاع الخاص للالتزام بالمعايير العالمية، ازدادت قُدرته على جذب الشراكات والاستثمارات ورفع الصادرات، بما يُعزّز مساهمة الإنتاج الخاص في دعم النمو الاقتصادي خلال مرحلة التعافي.

آخر المقالات والتحليلات

تحديث مستمر

روزنامة المقالات

Loading
مُؤسَّسَة بَحْثيَّة عِلْميَّة مُستقِلَّة تَهتَمّ بدِرَاسَة وتَحْليل الأحْدَاث الاقْتِصَاديَّة المحلِّيَّة والإقليميَّة والعَالَميَّة © 2026م