التعاون مع إسبانيا هل يفتح أسواقًا أوسع للزيت السوري؟
التعاون مع إسبانيا في قطاع الزيتون يطرح فرصة لتحسين موقع الزيت السوري في الأسواق الخارجية. المشكلة الأساسية ليست في حجم الإنتاج فقط، بل في طريقة وصول المُنتَج إلى السوق، من التعبئة والتسويق إلى القدرة على بناء اسم تجاري يرفع السعر ويمنح المُصَدِّر فرصة أفضل.
إسبانيا تملك تجربة واسعة في تنظيم تجارة زيت الزيتون، وهذا يفيد سوريا في تطوير العبوّة، وتوحيد المواصفات، وبناء قنوات بيع أكثر استقرارًا. عندها لا يبقى التصدير مرتبطًا ببيع الزيت كمُنتَج خام، بل يتحوَّل إلى مُنتَج نهائي بسعر أعلى وقيمة أكبر للمُزارع والمعصرة والمُصدِّر.
تحويل التعاون إلى نتيجة فعلية يحتاج إلى معامل تعبئة، وشهادات للتصدير، وتسويق منظَّم، واتفاقات بيع. إذا تحقَّقت هذه الشروط، يصبح الزيت السوري أقرب إلى أسواق أوسع، وتتحوَّل الزراعة من إنتاج محدود العائد إلى مصدر أقوى للقطع الأجنبي.
